
يُقال أنّ فلاناً شخصٌ كتوم !
أمقتُ تِلكَ التسمية !
ربّما هوَ ليسَ كتوماً بِقدرِ ما أدرَكَ أنّ الطريقَ الأصحّ لإرسالِ الشكوى وبثّ الحزن ؛
...خالقُه ومدبّرُ أمرهُ ..
وفي نَظري أنّ البشَرَ مجرّد مؤثّرات صوتيّة تَعزِف الآهات أو الضّحكات ، وفقط !
فَكمّ مِن مصيبةٍ تحلّ ؛
لا يعلَم عنها أحداً إلا الله ؛ يُساقُ لصَاحبِهَا البَشرُ سَوقاً ويفرّج بهم ..
وهم لا يَعلمون !
وكَم من مصيبةٍ تحلّ ؛ تُصبِحُ حديثَ الجميع ؛
وألمَ الكلّ .. وما زالَ صاحِبها يتخبّطُ فيها
غافلاً عَن من بيدِه ملَكوتُ كلّ شيءٍ سبحانه !
عبير :)